الأخبار (نواكشوط) – اتهمت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية شركة "موريتانيا لوجستيك" بالإفراط في استخدام العمالة الأجنبية، وأكدت إدانتها لها، ووصفها بأنها "مخالفات ضارة بالعمالة الوطنية ومتحدية للقانون".
ودعت الكونفدرالية في بيان تلقت الأخبار نسخة شركة "موريتانيا لوجستيك" للكف عن هذه الممارسات والتقيد بما تفرضه عليها قوانين الشغل في موريتانيا، كما دعت "كل الجهات الإدارية المعنية وخاصة منها مصالح الشغل المختصة لتحمل مسؤولياتها في الرقابة على الشركات المستخدمة للعمال وإجبارها على تطبيق القوانين واحترامها كما يجب".
وأكدت الكونفدرالية أنه "في الوقت الذي ترفع فيه الحكومة الموريتانية شعارات مرتنة الشغل ومحاربة ظاهرة البطالة المنتشرة بنسبة عالية في صفوف الشباب وغيره من فئات مجتمعنا الأخرى، تتعمد شركة "موريتانيا لوجستيك" تشغيل أزيد من ثلث عمالها من اليد العاملة الأجنبية".
ووصفت الكونفدرالية ذلك بأنه "مخالفة صريحة منها لقانون الشغل الموريتاني الذي ينص بشكل واضح على وجوب مرتنة الوظائف والمهن التي يوجد مواطنون موريتانيون يستطيعون مزاولتها دون اللجوء لغيرهم،ويتم ارتكاب هذا الخرق السافر من قبل هذه الشركة العاملة في قطاع الخدمات بانواكشوط،حيث يفترض أن يتم الاعتماد في قطاع كهذا على اليد العمالة الوطنية نظرا لوفرتها وقدرتها على ممارسة العمل في هذا الميدان بدلا من حرمانها واستيعاضها بالعمال الأجانب".

.gif)
















.png)