على مدار الساعة

كونفدرالية تدعو لعلاج سريع لمطالب العمال وفتح المفاوضات

26 أبريل, 2019 - 01:03

الأخبار (نواكشوط) – دعت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية الحكومة وأرباب العمل إلى معالجة سريعة لمطالب العمال، وفتح مفاوضات جادة على كل المستويات؛ الوطنية والقطاعية والمؤسسية، كما دعت العمال إلى رص الصفوف والتكاتف حتى تتحقق المطالب والتطلعات".

 

 

وأكدت الكونفدرالية في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي دعمها ومساندتها "للنضالات العمالية المعبرة عن تطلعات الشغيلة حتى تتحقق آمالهم  في حياة كريمة وعمل لائق".

 

ورأت الكونفدراية أن الوضع الاجتماعي في البلاد يسوده جو من عدم الاستقرار يطبعه غلاء المعيشة نتيجة ارتفاع نسبة التضخم وتدني الأجور، في وقت توقفت فيه المفاوضات الجماعية التي انطلقت 2016 دون الوصول إلى أية نتيجة.

 

واعتبرت أن هذه السياقات دفعت بالموظفين والعمال إلى الخروج في حراكات نضالية واضحة المطالب للتعبير عن رفضهم لهذا الواقع المزري، متحدثة عن احتجاجات المعلمين، والأساتذة، وعن تعبير موظفي الصحة عن رفضهم للتراجع عن لبرتوكول الموقع معهم شهر مارس المنصرم، وعزمهم الدخول في خطوات لفرض تطبيق لبروتوكول المذكور.

 

ولفت الكونفدرالية في البيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه إلى إصدار مرسوم لعلاوات موظفي الدولة خلال الفترة المنصرمة اقتصر على استحداث علاوة لم تتجاوز المعينين في وظائف، فيما حرم منها مزاولو الخدمة العمومية الميدانيون.

 

وذكرت بمعاناة عمال المؤسسات العمومية التي تمت تصفيتها كسونمكس ووكالة النفاذ الشامل والشركة الوطنية لصيانة الطرق وطأة ظروف قاسية بعدما وجدوا أنفسهم في الشارع، مردفة أن عمال المعادن يعيشون على وقع الاحتجاجات، بعدما أودع عمال تازيازت إخطارا بالإضراب عن العمل، ووصلت المفاوضات بين مناديب عمال شركة اسنيم وإدارتها إلى طريق مسدود رغم ما تحلى به المناديب من مرونة وصبر، وهو ما جعل العمال يدخلون في سلسلة احتجاجات ابتداء من اليوم.

 

وأشارت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية إلى أن هذا يأتي في وقت يتأهب فيه عمال موريتانيا على غرار نظرائهم في العالم - لتخليد فاتح مايو لهذا العام، مجددة مطالبتها بتلبية مطالب العمال، وفتح المفاوضات معهم.