الأخبار (نواكشوط) - تقدمت شغالي بنت محمد الأمين بشكوى للمدير العام لوكالة التنمية الحضرية ووزارة الإسكان اتهمت فيه إحدى لجان التحقيق التابعة للوكالة بظلمها، وإنجاز محضر منحاز للطرف الذي وصفته بالظالم لها، والمدعي للقطعة الأرضية التي تقطنها منذ أكثر من 20 سنة، في الحي الساكن بمقاطعة دار النعيم في ولاية نواكشوط الشمالية.
وقالت بنت محمد الأمين إن منزلها تعرض للهدم بتاريخ: 28 – 01 – 2019، معتبرة أن جزءا من ظلمها يعود للمحضر الذي أعدته لجنة تحقيق تابعة للوكالة، حيث وصفها في المحضر "بالأسرة المحتلة" مع أن اسمها هو الموجود في الإحصاء، بينما ذكر السيدة الأخرى بالاسم، وأورد حجتها بأنها أعارت القطعة مع أنه لا علاقة لها بها.

وطالبت بنت محمد الأمين المدير بالتدخل الفوري ورفع الظلم عنها، مؤكدة أن أي تحقيق محايد سيكشف حجم الظلم الذي تعرضت له، والجهود التي بذلت لانتزاع قطعتها الأرضية التي تقطنها منذ 1995.
ونفت بنت محمد الأمين أن تكون قد توصلت لأي اتفاق بشأن النزاع حول قطعتها الأرضية، متسائلة لماذا لا تتم تسمية صاحبي الإحصاءين C7 – 599 وC4 – 010 والاكتفاء بذكر اسم وكيل واحد لهما، بيد أنه تم ذكر باقي الأطراف بالأسماء وأرقام بطاقات التعريف؟".
كما نفت أن تكون قد وكلت أي شخص آخر في الموضوع، معتبرة أن الاسم الذي ورد في الاتفاق بأنها وكلته هو في الحقيقة خصم لها في النزاع المسبب لجذر المشكلة أصلا.
وناشدن بنت محمد الأمين ومسؤولي وزارة الإسكان المدير العام للوكالة بالتدخل لإنصافها ورفع الظلم عنها ووضع حد له بعد أن طال عدة سنوات.

.gif)
















.png)