على مدار الساعة

ولد بيب: على تواصل أن يعطي النموذج وخذلان المعارضة جريمة

17 فبراير, 2019 - 11:30
نائب رئيس الجمعية الوطنية البرلماني الشيخاني ولد بيب

الأخبار (نواكشوط) – قال نائب رئيس الجمعية الوطنية والقيادي في حزب "تواصل" الشيخاني ولد بيب إن على تواصل أن يعطي النموذج للمعارضة، مؤكدا أن خذلانه للمعارضة التي أوصلته لما هو فيه "جريمة في حق الوطن والمواطن".

 

واعتبر ولد بيب في تدوينة على حسابه في فيسبوك أن النموذج عنده هو اختيار "مرشح من المعارضة أو من محيطها ناضل ونافح وصبر عليها رغم الخصاصة، ومرشح يمثل فكر التغيير وتجربة التغيير وتاريخ التغيير ونقاء المطالبين بذلك، ويجمع المعارضة أولا على خطابها وبرنامجها وحتى تاريخها".

 

وأضاف ولد بيب أن من خصائص هذا النموذج أن "يجد فيه المناضلون أنفسهم إن لم يكن مثالا يقتدى في النهج والتوجه، ويحقق ما يمكن للمعارضة تحقيقه وهي هي بشخصيتها المتفردة وطرحها المميز وأسلوبها المعهود، ويكرس نمط العمل الديمقراطي في البلد بتعميق اصطفاف دعاة التغيير كفريق وأهل الجمود والتبعية والفساد كفريق آخر".

 

ورأى ولد بيب أن حزب التكتل قاد المعارضة فصبر وأوذي فما وهن، وقاد معه اتحاد قوى التقدم فصبر وقاد معه التحالف فصبر، مشددا على أن الدور الآن على تواصل، وعليه أن يعطي النموذج.

 

ورأى ولد بيب أن ما وصفه بـ"لوك العبارات الخداعة والملتوية وتلميع أحذية بالية لأنظمة غابرة ليس المطلوب ولا واجب الوقت"، كما أن "تخدير المناضلين بعبارات الأحاجي وأساليب التمييع والتواري وراء لغة اللف والدوران ليس المنتظر".

 

وختم ولد بيب تدوينه بقوله: "أما الدينامية فإن لم تكن لصالح التغيير والنصاعة فلا خير فيها، فإن أبيتم فهو تسهيل لمهمة الخليفة لا عمل خاص بالمعارضة".

 

وهذا نص تدوينة البرلماني الشيخاني ولد بيب:

لقد قاد التكتل المعارضة فصبر وأوذي فما وهن وقاد معه اتحاد قوى التقدم فصبر وقاد معه التحالف فصبر

والآن الدور علينا معاشر تواصل أن نعطي النموذج والنموذج عندي:

1. مرشح من المعارضة أو محيطها ناضل ونافح وصبر عليها رغم الخصاصة،

2. مرشح يمثل فكر التغيير وتجربة التغيير وتاريخ التغيير ونقاء المطالبين بذلك،

3. يجمع المعارضة أولا على خطابها وبرنامجها وحتى تاريخها،

4. يجد فيه المناضلون أنفسهم إن لم يكن مثالا يقتدى في النهج والتوجه،

5. يحقق ما يمكن للمعارضة تحقيقه وهي هي بشخصيتها المتفردة وطرحها المميز وأسلوبها المعهود،

6. يكرس نمط العمل الديمقراطي في البلد بتعميق اصطفاف دعاة التغيير كفريق وأهل الجمود والتبعية والفساد كفريق آخر،

 

أما لوك العبارات الخداعة والملتوية وتلميع أحذية بالية لأنظمة غابرة فليس المطلوب ولا واجب الوقت،

أما تخدير المناضلين بعبارات الأحاجي وأساليب التمييع والتواري وراء لغة اللف والدوران فليس المنتظر،

أما أن نخذل المعارضة التي أوصلتنا لما نحن فيه فتلك لعمري جريمة في حق الوطن والمواطن،

 

أما الدينامية فإن لم تكن لصالح التغيير والنصاعة فلا خير فيها.

فإن أبيتم فهو تسهيل لمهمة الخليفة لا عمل خاص بالمعارضة.