الأخبار (نواكشوط) - نظم اتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بالمغرب مساء السبت أمسية احتفالية بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين للاستقلال موريتانيا، وذلك في العاصمة المغربية الرباط.
الأمين العام للاتحاد الخليفة ولد اسعيد أكد في كلمة له بالمناسبة أن يوم الثامن والعشرين من نوفمبر يمثل بالنسبة للموريتانيين ذكرى عزيزة على النفوس لارتباطها بميلاد الوطن وتحرره من نير الاستعمار والاستغلال بعد عقود من المواجهة سطر خلالها أبناء موريتانيا صفحات من المقاومة الثقافية والعسكرية.

وترحم ولد اسعيد على شهداء المقاومة الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل الدفاع عن الوطن ومقدساته، مؤكدا أن تخليد ذكرى الاستقلال يمثل وقفة عرفان للجيل الذي واكب التأسيس وأقام مشروع دولة معاصرة جامعة للوطن بكل ألوانه وأطيافه، مثمنا عاليا دور الأجيال التي تعاقبت بعد ذلك على بناء الوطن وتشييد صرحه الكبير.

وأشاد الأمين العام لاتحاد الطلبة والمتدربين الموريتانيين بمتانة وصلابة العلاقات الموريتانية المغربية، معربا عن شكره للمملكة المغربية الشقيقة، على استضافتها للطلبة الموريتانية، منوها بالجهود التي تبذلها الوكالة المغربية للتعاون الدولي، وكذا ووزارة التعليم العالي المغربية، وما تقدمانه من خدمات جليلة للطلاب الموريتانيين، وما تجسدانه من تعاون مثمر.
السفير الموريتاني في الرباط محمد الأمين ولد آبي ثمن في كلمة خلال الحفل تخليد اتحاد الطلبة لذكرى عيد الاستقلال، مشيدا بمستوى العلاقات التاريخية بين موريتانيا والمغرب.
ودعا ولد آبي الطلاب الموريتانيين بالمغرب لحمل مشعل المعرفة، والجد والاجتهاد في الاستفادة من التكوين والتأهيل المعرفي الذي تتيحه لهم مؤسسات التعليم المغربية.

كما أشاد ولد آبي بالتطور التي عرفته موريتانيا، وبالإنجازات التي تحققت في العديد من المجالات للشعب الموريتاني.
وعرف الحفل تقديم اتحاد الطلبة شهادات تكريم لعدد من الشخصيات من بينها السفارة ممثلة في السفير محمد الأمين ولد آبي، وكذا الملحق العسكري في السفارة.
كما تضمن الحفل تقديم فقرات شعرية وفنية، إضافة لتقديم جائزة الفائز في بطولة الاتحاد المنظمة بمناسبة ذكرى الاستقلال.

.gif)
















.png)