الأخبار (نواكشوط) – قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد محمود ولد سيدي إن "الجيش الجمهوري يجب أن يظل مؤسسة سيادية على مسافة واحدة من كل الفرقاء السياسيين".
ووصف ولد سيدي المؤسسة العسكرية والأمنية بأنها "إحدى ركائز الدولة الأساسية وتحظى باهتمام وتقدير من طرفنا"، مردفا أنها "تتكون من كوادر من الجنود والضباط الغيورين على وطنهم والمتفانين في تأدية واجبهم في الدفاع عن الحوزة الترابية وضمان الأمن والاستقرار".
وشدد ولد سيدي في مقابلة مع وكالة الأخبار تنشر اليوم على أن "من يزج به في الصراعات السياسية يعرض سمعته وشرفه وهيبة للانتقاص والطرفية".
وهنأ ولد سيدي "الشعب الموريتاني في مدنه وقراه، وأريافه"، مؤكدا أنه يعتقد أن "أهم ما ميز الانتخابات الحالية هو تشبث الشعب الموريتاني بمكاسبه الديمقراطية، والعض بالنواجذ على روح الأمل في التغيير، والرفض القاطع لكل الإغراءات الكاذبة، والوعود المكررة، والضغوط الشديدة التي كانت عرضة لها طيلة الحملة الانتخابية".
وأضاف: "لقد أكد الشعب الموريتاني من فصالة إلى نواذيبو، ومن غابو إلى بير ام اكرين، تشبثه بالديمقراطية، وتعلقه بأمل التغيير السلمي، والتناوب الديمقراطي، وقد نجح في تجسيد هذه الخيار في العديد من الدوائر، واكتسب تجربة في الدوائر الأخرى التي كانت وقع الضغوط فيها أقوى، وانتشار التزوير فيها أكثر، والتحكم في مخرجات العملية الانتخابية أشد".
وأردف ولد سيدي في أول حديث له بعيد إعلان نتائج الشوط الأول من انتخابات فاتح سبتمبر قائلا: "حين أتحدث عن التزوير أو اختطاف إرادة الناخبين – كما عبر التحالف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية – فأنا أعني كل ما يحيط بالعملية الانتخابية مما يخرج إرادة الناخب عن وضعها الطبيعي، ترهيبا وترغيبا، وضغوطا بكل الوسائل، إضافة لعمليات التلاعب اللاحقة بالنتائج، ومضايقة المعارضين".
وتناولت المقابلة رؤية رئيس حزب تواصل لنتائج حزبه في الانتخابات الحالية مقارنة مع انتخابات 2013، وتوقعاته في الشوط الثاني، وتعليقه على اتهام حزبه بالعنف والتطرف، وبالتحالف مع عنصريين.
كما أجاب على سؤال حول ما إذا كان سيترشح لرئاسيات 2019.

.gif)
















.png)