الأخبار (نواكشوط) – تتسارع التحضيرات في قصر المؤتمرات الجديد خارج العاصمة نواكشوط لافتتاح القمة الحادية والثلاثين للاتحاد الإفريقي، فيما بدأت الوفود الرسمية في الوصول إلى مباني القصر حوالي 20 كلم من العاصمة نواكشوط.
واكتملت الاستعدادات في القاعة الكبرى بالقصر، والتي ستستضيف الجلسة الافتتاحية للقمة، وتتسع لـ4500 شخص، فيما تزاحم الإعلاميون في ممرات القصر في انتظار السماح لهم بأخذ مواقعهم داخل القاعة.

وبلغ عدد الرؤساء المشاركين في القمة 24 رئيس دولة، إضافة لعدد من نواب الرؤساء، ورؤساء الحكومات، والوزراء الأول، فيما اكتفت بعض الدول الإفريقية بإيفاد وزير الخارجية.

وفي البهو بدأ العمال الأجانب المكلفون بمطعم ومقهى القصر في سحب معداتهم بعيد إفطار صباحي سريع، فيما كثف عمال النظالة، وأغلبهم أجانب من عملهم بالتوازي مع وصول الوفود الرسمية المشاركة في القمة.

وأمام أحد بوابات القاعة التي تحتضن الجلسة الافتتاحية رفعت لافتة تشجع على رفض الرشوة، وذلك ضمن العنوان الأبرز الذي اختاره الأفارقة لقمتهم في نواكشوط، وهو "الانتصار في مكافحة الفساد".

وأدى تشديد لإجراءات الأمنية في محيط القاعة الكبرى لعرقلة البروتكول الموريتاني، حيث وجدت إحدى موظفاته صعوبة في إدخال كميات من المشروبات تأخر موعد إيصالها لقاعات الاستراحة الرؤساء.



.gif)















.png)