على مدار الساعة

دبلوماسي موريتاني للأخبار: قمة نواكشوط تتويج لجهود موريتانيا وتعزيز للتعاون الإفريقي

30 يونيو, 2018 - 16:22
السفير ممثل موريتانيا الدائم في الأمم المتحدة با عثمان خلال حديثه للأخبار مساء اليوم من قصر المؤتمرات الجديد

الأخبار (نواكشوط) – قال السفير ممثل موريتانيا الدائم في الأمم المتحدة با عثمان إن القمة الإفريقية التي تنطلق غدا الأحد في نواكشوط تعتبر تتويجا لجهود موريتانيا الدبلوماسية خلال السنوات الأخيرة، والتي أثمرت تنظيم قمتين إفريقية وعربية، وخلال فترة وجيزة.

 

وقال با عثمان في تصريحات الأخبار على هامش الاجتماعات المتلاحقة تحضيرا لقمة الرؤساء بنواكشوط إن موريتانيا عرفت عملا دبلوماسيا نوعيا منذ العام 2009 تاريخ وصول الرئيس محمد ولد عبد العزيز للسلطة، حيث قام الرئيس شخصيا – يقول با عثمان – بوساطات في عدة ملفات إفريقية ساهمت في الحفاظ على الاستقرار وفي صيانة الأمن والسلم الإفريقي.

 

وأردف با عثمان: "من بين هذه الوساطات ما قام به في الكوديفوار، وفي بوركينا فاسو، وفي ليبيا، وفي كيدال بمالي، وكذا في غامبيا، والتي كانت ستدخل أزمة عميقة لولا تدخل فخامة الرئيس، وأنا كنت سفيرا هناك – يقول با عثمان –".

 

وأكد با عثمان أن القمة الحادية والثلاثين والتي تنطق غدا في نواكشوط ستصدر قرارات تساهم في تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، وتعزز دور الاتحاد الإفريقي كمؤسسة، وتدعم التنمية والازدهار الاقتصادي في البلدان الأعضاء في الاتحاد، وتزيد من حضور قيم التعايش والتعاون بين الشعوب الإفريقية.

 

ووصف الدبلوماسي الموريتاني القمة بأنه ستكون قمة الشباب، والنساء، وسترفع من مساهمة هاتين الفئتين في تنمية القارة، مذكرا بأن القارة الإفريقية تشهد تغيرات، وقادتها ونخبها مدركون لهذا التغيرات، ومواكبون لها بما تستحقه من أجل ضمان أكبر استفادة للشعوب والبلدان الإفريقية.

 

وذكر با عثمان بما تزخر به القارة الإفريقية من موارد وخيرات، معتبرا أن التحدي الآن هو العمل على تطوير رأس مالها البشري ليكون قادرا على استغلال مواردها المالية، وأن يكون ذلك في جو من الاستقرار والأمن والسلم.

 

ورحب با عثمان بالمشاركين في القمة الإفريقية "في أرض السلم والأمن، أرض المرابطون، أرض شنقيط" معتبرا أن موريتانيا باستضافتها للقمة وبدبلوماسيتها النشطة، ودور الرئيس محمد ولد عبد العزيز في نزع فتيل الأزمات الإفريقية تحيي دورها الرائد في إفريقيا، وفي نشر الإسلام، وتشجيع ثقافة السلم والأمن والتعايش.

 

وشدد الدبلوماسي الموريتاني با عثمان على أن موريتانيا كسبت الرهان بتنظيمها لقمتين عربية وإفريقية في ظرف وجيز، وأثبتت للعالم عمق انتمائها لهذين الفضائين، كما قطعت الشك باليقين في كونها أرض السلم والأمن، والاستقرار، وكرم الضيافة.